Their Sweet Home:
How did our ancestors live? (contd...)
By Fr. A. Alam

Stage III: Modern Technique
The Maarris were therefore longing for a rapid transition into the modern housing technique. The best opportunity for this change presented itself when the village experienced an extraordinary economic boom with the development of the transportation industry from Syria to the United Arab Emirates. Almost all men in their prime of life who were not enrolled in universities or serving in the army bought refrigerated trailers and transported fresh produce to the Arab Emirates. Some young guys were killed in tragic accidents. Yet nothing, absolutely nothing could curb the hectic rush to the Arabian Gulf, especially Dubai. The result was rewarding. Our brave adventurers made quick money, and were as quick to invest it in building modern houses, indeed luxurious villas. Attractive homes sprouted from the ground like grass.

Also many well-off immigrants who earned their money by the sweat of their brows built the homes of their dreams not only in the US, but also in their native Maarra. Two among the most representative villas respectively belong to two friends of mine: Elias J. Wakeem of Costa Mesa, CA, and Nabil M. Anaz of Bridgeport, CT.

What a moving surprise it was for me to discover that my native village which had steadily developed into a little charming town now even has its Sheraton Hotel!

A Unique Status:

Maarra has gained a unique status as the privileged meeting place for the three main religious communities of Syria since they all have built impressive complexes in our area: The Syriac Orthodox Church, with the Monastery of St. Ephrem; the Antiochian Orthodox Church, with St. Christopher Tourist Center, and our Melkite Church, with St. Elias Community Center on the top of St-Elias-Mount.

What a joy for all Maarra’s daughters and sons to see life go its unperturbed way in spite of all odds.

You’ll remain in my heart as long as it can beat, Beloved Maarra*, source of my dearest dreams!

*Our Melkite Patrirch Maximos IV Sayegh of blessed memory once told me long before my ordination to priesthood:
“Son, why do you call your native village Maarrat Sednaya? Its correct historic name is Maarrat Ash-Shaam.”

It seems our people colloquially called it so because Maarra & Sednaya had common Civil Registry, Police Station, and Post Office, all situated in Sednaya.

Another puzzling mystery is that the Syrian Satellite Telecommunication Station, located in the proximity of Maarra’s Sheraton Hotel is officially described as being situated in Sednaya! Its site was bought by the State from the late Fayez Oneiny who served as trustee of our St. Elias Melkite Parish for more than 30 years.

أحلى المنازل!
كيف كان أجدادنا يعيشون
(تابع)

بقلم الأب علم الياس علم

المرحلة الثالثة: البناء الحجريّ العصريّ
في هذه المرحلة أصبح أهالي المعرّة يتوقون إلى الانتقال السّريع من أساليب البناء التقليديّ إلى أحدث ما توصّل إليه الفنّ المعماريّ في عصرنا. فوجدوا أفضل سانحة لهذا الانتقال في الازدهار الا قتصادي الاستثنائي الذي شهدته البلدة جرّاءَ ازدياد حركة النّقل البرّي إلى الإمارات العربية المتحدة. وعليه قام الشبّان الذين لم يكونوا منخرطين في الجامعات أو الجيش بشراء شاحنات مبرّدة وأخذوا ينقلون المنتجات الزراعيّة الطّازجة وسواها من البضائع إلى الإمارات. من المؤسف أنّ عددًا من خيرة شبّان المعرّة قضوا نحبهم في حوادث سير مُفجعة. لكن لا هذه المآسي ولا سواها من الشدائد حالت دون هذا السّباق المحموم إلى الإمارات وخاصّة دبيّ. أخيرًا جاءت المكافأة على قدْر المجازفة. فقد حقّق شبّاننا البواسل مكاسب طائلة بسرعة مدهشة. ولحسن الطّالع سارعوا إلى توظيفها في البناء الحديث فشيّدوا منازل من الحجر، أو بالحريّ فيلايات فخمة فريدة بجمالها وزخارفها. وهكذا بدأت أبنية الحجر ترتفع عن الحضيض كما ينبت العشب إثرَ المطر.

زد على ذلك أنّ عددًا من أبناء المعرّة نزحوا إلى العالم الجديد فجمعوا ثروات بكدّهم وعرق جبينهم وبنوا هم أيضًا منازل أحلامهم ليس في أميركا فحسب بل في المعرّة، موطنهم ألأصليّ، أيضًا. وأخصّ بالذّكر صديقَين هما الياس جميل وكيم المقيم حاليّا في كوستاميسا (كاليفرنيا) ونبيل مطانيوس العنز المقيم حاليًّا في بريدجبورت (كونيتيكوت).



وما أعذب ما كانت دهشتي عندما اكتشفت أنّ المعرّة، التي كانت قرية صغيرة عندما ولدتُ فيها، تطوّرَت إلى بلدة حديثة أخّاذة إلى حدّ أن شركة شيراتون العالميّة أنشأت فيها فرعًا جديدًا هو فندق شيراتون المعرّة.

منزلة فريدة

ختامًا أعتزّ بالقول انّ المعرّة بلدتنا الحبيبة اكتسبت منزلة فريدة في ريف دمشق، إذ أمست مركز لقاء للكنائس الشّرقيّة الرئيسيّة الثلاث التي أنشأت كلّ منها مقرًّا رحبًا لها عندنا: فالكنيسة السّريانيّة الأرثوذكسيّة ممثَّلة بدير مار أفرام السّوري. وكنيسة الرّوم الأرثوذكس ممثَّلة بمجمَّع مار خريستوفورُس. وكنيسة الرّوم الملكيّين الكاثوليك ممثَّلة بمركز مار الياس الحيّ على قمّة الجبل المسمّى باسمه.

يا لها من فرحة كبرى لأبناء وبنات المعرّة أن يروا الحياة تواصل مسيرتها التقدّميّة المطَّرِدة في بلدتهم على الرّغم من جميع ما يعترض سبيلها من عقبات.

أنتِ في القلبِ ما دامَ بِيَ رَمَقٌ يا طَيْفَ أَحلامِي، يا مَعرّةَ الشّامِ!*

* قمتُ ذات يوم بزيارة لبطريركنا الطيّب الذكر مكسيموس الرابع الصّائغ في ديوانه بدمشق. ففاجأني بالسؤال: " يا ابني، لماذا تسمّون بلدتكم معرّة صيدنايا ؟ انّ اسمها التاريخيّ الأصيل هو معرّة الشّام". يعود السبب في ظنّي إلى أنّ السجلّ المدني ومخفر الشّرطة ومكتب البريد هي خدمات مشتركة بين البلدتين وكلّها تقع في صيدنايا. فتغلّب الانتماء إلى صيدنايا لكثرة الاستعمال.

وهنالك لغز آخر لم أتمكّن من حلّه حتّى الآن وهو أن محطّة الأقمار الصناعيّة للاتّصالات اللاسلكيّة القائمة بقرب الشيراتون تُدعَى رسميًّا "محطّة صيدنايا" بينما يسمّى الفندق "شيراتون المعرّة". و الواقع أن الحكومة اشترت الأرض لبناء المحطّة من ابن المعرّة المرحوم فايز العنيني الذي خدم وقف كنيستنا أكثر من ٣٠ عامًا.

 
Page 9
صفحة ٩
About Us (مَن نحن؟) webmaster@maarratsednaya.com